الرئيسية / تقارير وتحقيقات / منصات التواصل الاجتماعي تكشف نوايا الإخوان في اليمن

منصات التواصل الاجتماعي تكشف نوايا الإخوان في اليمن

خاص- أخبار اليمنية:

يستغل أعضاء حزب الإصلاح كل الطرق والوسائل في التشكيك بالدور الإماراتي والسعودي في اليمن، وبث الشائعات بين أبناء المجتمع وكشف النوايا الحقيقية لعناصر الإصلاح لتصبح منابر الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي مكانا واسعا لنشر ثقافة الشر التي ينتهجها قادة حزب الإصلاح – فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.

ورصد “أخبار اليمنية” بعض كتابات ثلاثة من قادة الإصلاح يعيشون حالياً في تركيا بعيداً عما يدور في اليمن ويكتفون بالحديث عن اليمن واليمنيين والتكسب على حساب مأسِ الحرب الأهلية في البلد.

ويقتصر دور تلك القيادات على تلميع الدور الإخواني في هذه الحرب، منكرين أي دور للتحالف العربي في اليمن، وهو ما يتنافى مع الحقيقة، الحقيقة التي تؤكد أن الإمارات والسعودية قدمتا الكثير لليمن من أجل تحرير بقية المناطق اليمنية من قبضة الميليشيات الحوثية المسنودة بقوات موالية للمخلوع صالح.

وعجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات تحريضية لقادة الإخوان مثل توكل كرمان وخالد الانسي وياسين التميمي، لتمثل هذه الكتابات واحدة من السيوف التي تغرس في خاصرة التحالف العربي ، وتكشف مدى الحقد ضد دور دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك المملكة العربية السعودية والتشكيك بدور التحالف في اليمن، وإنكار الأعمال الخيرية التي تقدمها الدولتان في محاولة منهم للنيل منهما انتقاما لمقاطعتها لقطر الراعية لهم ولجميع الجماعات الإرهابية.

وكانت المقاطعة العربية لدولة قطر الرياح التي خلعت عن هذه الشخصيات الإخوانية آخر ورقة تحتمي بها وتخفي خلفها دورها التخريبي الحقيقي وارتباط حزب الإصلاح بقادة إخوانيين اتهموا مؤخراً بالإرتباط بجماعات إرهابية تمولها دولة قطر في نشر الفوضى والصراع في بعض الدول العربية والأجنبية.

وخلال الأسبوع الماضي، كثفت الآلة الإعلامية لجماعة الإخوان نشاطها الإعلامي المشكك بدور التحالف في اليمن، متخذة من منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية فرصة لتبث من خلالها أحقادها وتصنع قناعات الرأي العام اليمني، خاصة بعد إعلان بعض الشخصيات الإخوانية في قائمة الإرهاب بينها القيادي الإخواني عبد الوهاب الحميقاني.

شاهد أيضاً

الدوحة وعلاقات مشبوهة في القارة اللاتينية

أخبار اليمنية لطالما بحثت قطر في علاقاتها الخارجية عن موطئ قدم لها في القارة اللاتينية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *