الرئيسية / تقارير وتحقيقات / “السبعين” ميدان المعارك بين طرفي الإنقلاب

“السبعين” ميدان المعارك بين طرفي الإنقلاب

خاص- صنعاء- أخبار اليمنية:

يوم بعد آخر تتضح ملامح الصدام بين فصيلي الإنقلاب – جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الفصيل الموالي للرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح- حيث تشير بشكل مؤكد إلى تصدع كبير  داخل جدار هذا التحالف, رغم محاولات الترميم المستمرة في علاقات الطرفين.

ظهر ذلك بشكل جلي في التحضيرات التي يجريها حزب المؤتمر – الفصيل الموالي لصالح- للاحتفال بذكرى تأسيس حزب المؤتمر الـ 35 في الرابع والعشرين من أغسطس/ آب الحالي والمقرر تنفيذها بميدان السبعين بصنعاء.

مصادر مطلعة  أكدت لـ(أخبار اليمنية) أن طارق محمد عبد الله صالح – نجل شقيق صالح-  أجرى سلسلة اتصالات لكل الشخصيات القبلية ومدراء المديريات والضباط في قوات الحرس الجمهوري وقادة في حزب المؤتمر الموالي لعمه وحثهم على تكثيف الحشد الشعبي.

وأشارت تلك المصادر إلى أن طارق وعد تلك القيادات بالمال ومناصب مع إنتهاء الحرب على اليمن وتعويض كل الخسائر التي يتحملونها لهذا الحشد الذي يرى أنه رد حقيقي لانفراد جماعة الحوثي  بصنع القرار وإقصاء كل كوادر المؤتمر سواء في الجبهات أو المؤسسات الحكومية.

وبحسب المصادر فإن طارق نقل عن عمه لتلك القيادات ضرورة أن يكون الحشد مليونيا في ميدان السبعين ورد الاعتبار لحزب المؤتمر الشعبي العام وإعلاء صوت الحزب في كل مكان وإثبات وجود المؤتمريين.

ولميدان السبعين المحاذي لدار الرئاسة بصنعاء, رمزية لأنصار المخلوع صالح, فقد احتضن عشرات اللقاءات الجماهيرية الحاشدة إبان انتفاضة 11 فبراير في العام 2011م والتي توجت بمبادرة خليجية نصت في  أحد بنودها على عزل صالح من حكم اليمن بعد 33 قضاها في السلطة.

ونقلت مصادر  خاصة لـ(أخبار اليمنية) أن قيادات في جماعة الحوثي تسعى إلى إفشال الحشد من خلال تحريض قيادات المؤتمر وعدم تلبية دعوة صالح للاحتفال في ميدان السعبين مبررين ذلك من تخوف أن يتم استهداف الحشد من قبل مقاتلات التحالف العربي.

ومثل حشد جماعة الحوثي الآلاف من أنصارها في ميدان السبعين بصنعاء بمناسبة ما يسمى ذكرى الصرخة الحوثية, في أواخر الشهر الفائت, ضربة حقيقة لنفوذ حليفها المخلوع صالح فقد انحازت مئات الشخصيات التي كانت تقف مع صالح على مدى الثلاثة العقود الماضية, إلى صف الحوثيين.

وتشهد العلاقة بين طرفي الإنقلاب تصدعا أكثر من أي وقت مضى  بلغ ذروته مع دعوة المخلوع صالح أنصاره بعدم ترديد أي شعار بأي مناسبة غير شعار (بالروح بالدم نفديك يا يمن) في إشارة  لاستيائه من الصرخة الحوثية والتي خصصت لها مناسبة سنوية  اسمتها (يوم الصرخة) وعمدت هذه الأخيرة إلى نشر شعار الصرخة في مداخل ميدان السبعين وعلى جنباته استباقا للفعالية التي دعا لها الرئيس المخلوع.

شاهد أيضاً

4.48 مليار درهم مساعدات الإمارات حول العالم خلال ثلاث سنوات

أخبار اليمنية تحيي دولة الإمارات وباقي دول العالم «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، الذي يوافق يوم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *