الرئيسية / تقارير وتحقيقات / د. عائشة المعمري .. أول طبيبة إماراتية على خط النار في اليمن
الطبيبة الإماراتية عائشة المعمري

د. عائشة المعمري .. أول طبيبة إماراتية على خط النار في اليمن

أخبار اليمنية

كرم ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات،  محمد بن زايد آل نهيان، الطبيبة عائشة المعمري، بجائزة أبوظبي في مجال الطب والعمل الإنساني لعام 2016م، حيث قام بتسليمها الجائزة شخصياً.

ولمن لا يعرف الطبيبة عائشة المعمري فهي أول طبيبة إماراتية قدمت ووهبت نفسها للخدمة على خط النار في المواجهات العسكرية التي تشهدها اليمن بين قوات الشرعية المسنودة بدول التحالف العربي، وميليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية.

وأكدت المعمري أنها واجهت أول اختباراتها الحقيقية في مجال طب الطوارئ عام 2015، عندما توجهت إلى اليمن ضمن بعثة طبية مكلفة بعلاج جنود إماراتيين أصيبوا في اعتداء عسكري تعرضوا له.

وعائشة المعمري حاصلة على البورد الكندي في طب الطوارئ وطب العناية المركزة، وعلى ماجستير في الجودة والسلامة بالإدارة الطبية.

وهي متطوعة حالياً مع منظمة غير حكومية، كندية، تعمل في إثيوبيا على تطوير طب الطوارئ في مستشفى ريفي بضواحي أديس أبابا.

وقالت المعمري إنها تعمل هناك إلى جانب أطباء وممرضين إثيوبيين، وتقدم الاستشارات للمرضى، وتعلم الفريق مهارات الطب في حالات الطوارئ على أساس نوع الأمراض التي يصادفونها.

وتؤكد المعمري أيضاً أنها حلمت منذ الصغر بأن تصبح طبيبة حتى تكون على خط المواجهة، وفي طليعة من يخدمون وطنهم. وحينما تحقق حلمها، اختارت العمل في طب الطوارئ، الذي تفوقت فيه بشهادة كثير من الجهات والمؤسسات الدولية، إذ اختارتها إحدى المنظمات الإنسانية الكندية لتشارك في تأهيل وتدريب أطباء الطوارئ في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وتحدثت المعمري لصحيفة “الإمارات اليوم” عن تفاصيل رحلتها إلى اليمن، قالت: «في الرابع من سبتمبر 2015 تمت مهاجمة معسكر لقواتنا في اليمن، وفي اليوم نفسه تلقيت اتصالاً هاتفياً من مدير المستشفى الذي أعمل فيه (مستشفى المفرق في أبوظبي) يطلب طبيب طوارئ للسفر فوراً إلى اليمن دون تحديد تفاصيل أو مدة، فطلبت منه خمس دقائق للردّ، لأنني شعرت بمفاجأة مصحوبة برهبة”.

وأضافت “لكن سرعان ما عاودت الاتصال به لأخبره بأني سأذهب، ثم توجهت سريعاً للمنزل، وأخبرت أسرتي، ونقلت لهم رغبتي الشديدة في السفر، لأنه واجب إنساني ووطني، لا فرق فيه بين رجل وامرأة. تلقيت بعدها اتصالاً آخر من مدير المستشفى يخطرني فيه بأنهم يريدون طبيب عناية مركزة بدلاً من الطوارئ، فأخبرته بأنني متخصصة أيضاً في هذا المجال، وأصررت على الذهاب».

وتابعت «فوجئت بتجهيزات مذهلة من قبل القوات المسلحة الإماراتية، لدى وصولي إلى اليمن، جعلتنا نعمل بسهولة ويسر واطمئنان، وقد نجحت مع زملائي في التعامل مع أكثر من 90% من الحالات، واستطعنا السيطرة على أوضاع المصابين، بما يمكننا من نقلهم إلى الدولة بالطائرة التي تحولت إلى مستشفى في رحلة لم تستغرق أكثر من 12 ساعة ذهاباً وإياباً، وطوال ساعات الرحلة، كانت مشاعر الفخر تغمرني لأن حصولي على تدريب في مجال طب الطوارئ والرعاية الحرجة والخدمات الإنسانية، زودني بالمهارات اللازمة للمساعدة في إعادة جنودنا المصابين إلى الإمارات».

وشرحت أن «العمل في طب الطوارئ يحتاج إلى البقاء في حالة التأهب على مدار الساعة، مشيرة إلى أنها تعلمت كيف تتجاوز التحديات، وكيف تحيل الصعوبات التي تجتازها إلى فرص لمضاعفة خبراتها».

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

شاهد أيضاً

حقائق وأرقام توضح أهمية إقليم كتالونيا لإسبانيا

أخبار اليمنية أعلن أخيرا إقليم كتالونيا “الاستقلال” عن إسبانيا، في وقت توعدت مدريد بأخد إجراءات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *