الرئيسية / اليمن فى الصحافة / صحافة اليوم الأربعاء الحادي عشر من أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2017

صحافة اليوم الأربعاء الحادي عشر من أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2017

أخبار اليمنية

حظي الشأن اليمني باهتمام العديد من الصحف العربية ومن أهم ما جاء فيها:

صحيفة الاتحاد الإماراتية

وتحت عنوان ” مكاسب ميدانية جديدة لـ«الشرعية» في صعدة والجوف “

قتل العشرات من المتمردين الحوثيين أمس في غارات للتحالف العربي ومعارك متفرقة في اليمن وقرب حدود السعودية، حيث لقي 18 متمرداً على الأقل مصرعهم في المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية والقوات السعودية التي استعادت السيطرة على مناطق على الشريط الحدودي. وقالت مصادر عسكرية يمنية لفرانس برس: إن المنطقة الحدودية شهدت خلال الساعات الـ24 الماضية معارك عنيفة وصلت إلى ميناء ميدي الواقع على البحر الأحمر على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود الجنوبية السعودية. وتركزت غالبية المعارك في المنطقة الحدودية الواقعة بين الحثيرة القريبة من ميدي، الى الربوعة في السعودية على بعد نحو 150 كيلومتراً من الميناء اليمني.

وذكرت المصادر العسكرية أن المتمردين الحوثيين الذين لقوا مصرعهم في الساعات الماضية وعددهم 18، قتلوا في قصف لمروحيات وفي المعارك المباشرة بين الطرفين، مشيرة إلى أربعة قياديين في صفوف المتمردين قتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية في مواجهات وقعت في المنطقة ذاتها. وشنت مقاتلات التحالف العربي مالا يقل عن 30 غارة على أهداف ومواقع لميليشيات الحوثي وحلفائها في مدينتي ميدي وحرض الحدوديتين بمحافظة حجة، وعلى مناطق حدودية مع المملكة في محافظة صعدة المجاورة معقل المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. كما قصفت القوات السعودية تجمعات للمتمردين الحوثيين في بلدة شدا الحدودية في غرب صعدة موقعة قتلى وجرحى.

واستهدفت المقاتلات التابعة للتحالف، أمس، مواقع للميليشيات في شدا وفي بلدة كتاف الواقعة شمال شرق صعدة على حدود السعودية. وذكر موقع الجيش اليمني على شبكة الإنترنت أن الغارات الجوية استهدفت تعزيزات للميليشيات في منطقة البُقع الحدودية، ودمرت وأحرقت ثلاث مركبات عسكرية ما أسفر عن مصرع المسلحين الذين كانوا على متنها، مشيراً إلى أن قواته المرابطة هناك قصفت ودمرت مخزن أسلحة للميليشيات في المنطقة ذاتها. واستعادت قوات الجيش الوطني، أمس، السيطرة على عدد من المواقع التي كانت تتمركز فيها المليشيا الانقلابية في جبل الصحن المطل على وادي النخيل الاستراتيجي بمحور البُقع الحدودي.

وأفاد متحدث عسكري بأن قوات الجيش أطلقت صباح أمس عملية عسكرية واسعة وشنت هجوماً مباغتاً على مواقع الميليشيا الانقلابية في محيط وادي النخيل، مؤكداً أن القوات حققت «تقدماً ميدانياً نوعياً تمثل بالسيطرة على عدد من المواقع في جبل الصحن المطل على وادي النخيل». وجدد الطيران العربي أمس غاراته على مواقع للميليشيات في بلدتي المصلوب والمتون بمحافظة الجوف المجاورة (شمال شرق) وحققت القوات الحكومية مؤخراً مكاسب ميدانية في المعارك ضد الحوثيين. وفي السياق ذاته، استمرت أمس الاشتباكات المتقطعة بين قوات الشرعية وميليشيا الانقلاب في العديد من جبهات القتال الداخلية ببلدة نهم القريبة جداً من صنعاء، فيما استهدفت غارتان للتحالف آليات عسكرية للمتمردين في منطقتي العقران ومحلي جنوب غرب البلدة التي تبعد 40 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي عن العاصمة. وذكر مصدر ميداني في القوات الحكومية أن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف ميليشيا الحوثي جراء الغارات الجوية والمواجهات المتفرقة بنهم، من دون أن يذكر إحصائية محددة.

قتل خمسة متمردين حوثيين وجنديان وجرح آخرون أمس بتجدد الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات والقوات الحكومية في جبهة مريس بمحافظة الضالع الجنوبية.وذكر بيان للجيش أن معارك عنيفة اندلعت بين قوات الجيش والمتمردين الحوثيين في جبل التهامي وناصة بمنطقة مريس شمال الضالع، مشيراً إلى المواجهات التي استمرت خمس ساعات نشبت إثر محاولة الحوثيين التقدم لمواقع قوات الشرعية التي تمكنت لاحقاً من إفشال الهجوم. وواصلت الميليشيات جرائمها ضد المدنيين في محافظة البيضاء المجاورة، حيث أفاد سكان أمس بمقتل مدني وجرح آخر برصاص قناص حوثي في منطقة الزوب ببلدة القريشية شمال المحافظة. وقالوا إن ميليشيات الحوثي «تمارس أبشع الجرائم بحق المواطنين من أبناء المحافظة عموماً، وأبناء مديرية القريشية خصوصاً، منذ أكثر من سنتين وسط تعتيم إعلامي وتجاهل المنظمات الحقوقية».

وفي تعز، قتل ثلاثة متمردين حوثيين وجرح اثنان أمس باشتباكات مع قوات الشرعية في قرية الصرمين ببلدة صبر الموادم وسط المحافظة، فيما لقي حوثيون آخرون مصرعهم في غارات جوية للتحالف العربي دمرت ليل الاثنين وصباح الثلاثاء تعزيزات ومواقع للميليشيات في منطقتي الهاملي ويختل غرب المحافظة. وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن الغارات دمرت آليات عسكرية للميليشيا الانقلابية على أطراف منطقة الهاملي شمال شرق بلدة موزع، وقتلت وأصابت العديد من مسلحي الجماعة الحوثية. كما قتل مسلح حوثي وجرح أربعة آخرون أمس الثلاثاء في هجومين منفصلين للمقاومة الشعبية بمدينة الحديدة الساحلية غرب البلاد، بحسب بيان صادر عن «المقاومة الشعبية في إقليم تهامة»، وذكر أن الهجومين استهدفا مسلحين حوثيين كانوا على متن سيارة وآخر كان يقود دراجة نارية وسط المدينة التي تعد ثاني أهم موانئ البلاد.

صحيفة السياسة الكويتية

وتحت عنوان ” ولد الشيخ سيطرح مبادرة تتضمن خطة شاملة لحل الأزمة اليمنية “

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أمس، أنه بصدد مناقشة اقتراح يتضمن مبادرة إنسانية لإعادة بناء الثقة والخطوات اللازمة لإعادة طرفي النزاع إلى طاولة المفاوضات.
وقال ولد الشيخ في إحاطة بشأن اليمن بمجلس الأمن الدولي، إنه سيناقش تفاصيل الاقتراح مع الحكومة اليمنية والانقلابيين، مشيراً إلى أن الحوثيين التزموا بالمشاركة في مناقشة أخرى بشأن تفاصيل الاقتراح.

وأعرب عن أمله في أن يترجم ذلك الالتزام من قبل الحوثيين وصالح، إلى عمل، وزيادة المشاورات معهم على أساس تلك المبادرات من أجل التوصل إلى حل سياسي سلمي في اليمن.

وأكد أن “الأطراف المتحاربة هي وحدها التي يمكنها أن تقرر تحقيق السلام .. وهي مسؤولة عن الفشل”، مضيفاً “أكرر أن الطريق الوحيد هو تسوية يتم التوصل اليها عن طريق التفاوض .. والمقترحات التي قدمتها ستكون لها فائدة حقيقية بالنسبة للشعب اليمني”.
وأشار إلى أن الأطراف المتحاربة “تسعى إلى صراع عسكري لا طائل منه وهو ما يؤدي إلى تآكل الطريق نحو السلام”.
واعتبر أن استهداف الحوثيين دولاً خليجية بالصواريخ يهدد استقرار المنطقة، واصفاً ذلك بالتصعيد الخطير.

من جانبه، قال مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة جمال اليماني إنه لاسلام في بلاده “ما لم يسلم الحوثيون وقوات صالح السلاح الثقيل إلى الدولة”، متهماً الانقلابيين بالعمل “ضمن رؤية إيرانية” لزعزعة الاستقرار بالمنطقة، وتجنيد الاطفال للحرب، ووضع مناهج تعليم طائفية.
وفي الرياض، بحث الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، مع السفير الأميركي لدى بلاده ماثيو تولر سبل إحلال السلام في اليمن.
واستقبل هادي السفير الأميركي في مقر إقامته الموقت بالرياض، وناقش الجانبان جملة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها ما يتصل بأوضاع اليمن وآفاق السلام والفرص الممكنة والمتاحة.

وعبر هادي عن تقديره وامتنانه لجهود تولر المنطلقة من حرص الولايات المتحدة على أمن واستقرار اليمن وتجاوز تحدياته وصعوباته الراهنة المترتبة على انقلاب الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح على الشرعية الدستوريه.
من جهته، أكد تولر أهمية بذل المزيد من العمل والجهود مع المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، والدول الراعية والمعنية لتحقيق السلام.
في سياق آخر، أكد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي في مؤتمر صحافي في الرياض، أمس، أن الأمم المتحدة أغفلت في تقريرها الأخير بشأِن الانتهاكات بحق الأطفال انتهاكات الميليشيات بحق أطفال اليمن.

واعتبر خلال زيارته إلى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الانسانية أن الأمم المتحدة تتعامل مع اليمن عبر صنعاء، منتقداً المركزية الأممية.
وقال إن “الأمم المتحدة لا ترى اليمن إلا من خلال صنعاء، لذا نطالبها بالعمل على لا مركزية عمليات الإغاثة”.

من ناحية ثانية، قتل 18 من المتمردين الحوثيين أمس، في مواجهات مع القوات الحكومية اليمنية عند الحدود بين المملكة العربية السعودية واليمن.
وقالت مصادر عسكرية يمنية إن المنطقة الحدودية شهدت خلال الساعات الماضية معارك عنيفة وصلت إلى ميناء ميدي، الواقع على البحر الأحمر على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود الجنوبية السعودية.

وأشارت إلى أن المتمردين الحوثيين الذين لقوا مصرعهم وعددهم 18، قتلوا في قصف لمروحيات وفي المعارك المباشرة بين الطرفين، موضحة أن أربعة قياديين في صفوف المتمردين قتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية في مواجهات وقعت في المنطقة ذاتها.
وأضافت إن غالبية المعارك تركزت في المنطقة الحدودية الواقعة بين الحثيرة القريبة من ميدي، إلى الربوعة في السعودية على بعد نحو 150 كيلومتراً من الميناء اليمني.

وفي الرياض، أعلن مصدر رسمي بقيادة قوات “تحالف دعم استعادة الشرعية لليمن” أن ميليشيات الحوثي المسلحة أطلقت أمس، صاروخ أرض – أرض استهدف مدرسة في قرية الجرادية، التابعة لمحافظة صامطة بمنطقة جازان.

وقال المصدر إنه نتج عن سقوط الصاروخ تلف المدرسة وبعض الممتلكات الخاصة للمواطنين، مؤكداً أن الميليشيات لا تتردد في استهداف المدارس والمنشآت المدنية، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.

على صعيد آخر، احتجزت ميليشيات الحوثي عشرة شاحنات على متنها مساعدات مخصصة للمتضررين والنازحين في مناطق بمحافظة تعز جنوب اليمن.

وقالت مصادر أمنية إن “الميليشيات المتمركزة في إحدى نقاط التفتيش بمديرية حيس بالحديدة منعت مرور الشاحنات التي تحمل المساعدات الآتية من ميناء الحديدة”.

صحيفة الخليج الإماراتية

وتحت عنوان ” «الهلال» الإماراتي توزع حقائب وهدايا على الأطفال في المكلا “

قدمت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» حقائب مدرسية وألعاباً متنوعة إلى أطفال روضة «30 نوفمبر» بالمكلا بساحل حضرموت، وذلك في إطار جهود هيئة الهلال الأحمر لأجل تحفيز الأطفال وتخفيف الأعباء على أسرهم وتقديم التسهيلات الممكنة لتحسين البيئة التعليمية في اليمن. وتأتي هذه المساعدات استمراراً للجهود التي تقوم بها دولة الإمارات في مجال المسؤولية الاجتماعية وبتوجيهات من القيادة الرشيدة للدولة بمناسبة عام الخير.

وزار وفد من «هيئة الهلال الإماراتي» مبنى الروضة لتسليم الحقائب المدرسية وتفقد أحوال المبنى لمعرفة احتياجاته واطلع على أنشطة الأطفال وقدم الهدايا لهم.

وأكد عبدالعزيز الجابري رئيس فريق «الهلال الأحمر الإماراتي» في حضرموت أن الهيئة تولي اهتماماً خاصاً لدعم مسيرة التعليم في اليمن من خلال مبادراتها الإنسانية المتواصلة في مناطق حضرموت للتخفيف عن كاهل الأسر من الالتزامات المالية. وقال إن «هيئة الهلال الأحمر» تعمل على تخطيط وتقييم مساهمتها الاجتماعية بعناية شديدة لضمان تنوعها ووصولها إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع اليمني وبالأخص الشرائح الأكثر حاجة للمساعدة بهدف إحداث التغيير الإيجابي في حياتهم.

وأعرب الأطفال وذووهم عن شكرهم وتقديرهم لهذه اللفتة الإنسانية وامتنانهم للجهود المتواصلة من قبل فريق «الهلال الأحمر الإماراتي».
وثمنت مديرة الروضة مبادرة «هيئة الهلال» ودورها في إدخال الفرحة والبهجة على قلوب الأطفال.

شاهد أيضاً

اليمن في الصحافة الأجنبية

أخبار اليمنية حظي الشأن اليمني باهتمام العديد من الصحف والمجلات الأجنبية خلال الأسبوع الماضي وهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *