الرئيسية / تقارير وتحقيقات / الحزام الأمني..القوة الضاربة في وجه الإرهاب

الحزام الأمني..القوة الضاربة في وجه الإرهاب

خاص – أخبار اليمنية

حقق الحزام الأمني في المحافظات المحررة الكثير من الإنجازات الأمنية وحد بشكل لافت من العمليات الإرهابية والإنتحارية متجاوزاً الكثير من الصعوبات التي كانت تقف عائقا حقيقيا لفرض هيبة وحضور الأمن في المدن اليمنية في مقدمتها مدينة عدن.

لتنتهي كل معاقل تنظيم القاعدة في بعض أحياء مدينة عدن, ومناطق محافظة أبين وحضرموت بعد ان بسطت هذه القوة النوعية سيطرتها على مناطق مترامية الأطراف في اليمن لتحولها الى مناطق أمنة بعد سنوات من عبث التنظيمات الإرهابية والفصائل الجهادية بها.

تتكرر تجربة الحزام الأمني في محافظات أبين وشبوة وحضرموت تحت مسمى”النخبة” وهي قوات ضاربة استطاعت خلال أشهر ان تلجم أي تحركات تثير القلاقل او الأمن وتدفع الى مزيد من الإستقرار وعودة النظام والقانون في تلك المدن.

حي المنصورة

حي المنصورة بمدينة عدن الذي تحول لسنوات مخبئ لقيادات وعناصر التنظيمات الإرهابية بات واحدا من الأحياء التي تنعم بالأمن ويعيش فيها المواطنين بعيداً عن أي مظاهر مستفزة وخلال الأيام الاولى من مداهمة اوكار التنظيمات الإرهابية في حي المنصورة بعدن منتصف العام الفائت تم القبض على العشرات من المشتبه بضلوعهم في عمليات إرهابية طالت رجال الشرطة والأمن والجيش والنشطاء وسياسيين كان الهدف منها خلط الأوراق وزيادة حالة الإحتقان الشعبي وحالة الإنقسام الداخلي لخدمة أطراف الانقلاب الحوثي وبعض قادة تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن” التجميع اليمني للإصلاح”.

وبحسب وسائل إعلام محلية ان الأيام الأربعة من تطهير حي المنصورة بعدن تم ضبط  ثلاثة أرهابيين احد العناصر التي تم ضبطها يقوم بعملية تجنيد وتوزيع محاضرات من خلال كتب واقراص مدمجة وقد تم مصادرة كل الأدوات التي كانت بحوزتهم في ثاني عملية ضبط لعناصر إرهابية في عدن تقوم بها قوات الحزام الامني خلال أربعة أيام. للتوسع رقعة الحزام الأمني ليشمل محافظات اخرى في مقدمتها أبين ولحج.

قوة ضاربة

الحاجة الى قوة أمنية ضاربة بعد الفراغ الذي خلفته عملية التحرير من الميليشيات الحوثية المسنودة بقوات عسكرية موالية للمخلوع علي عبدالله صالح في المحافظات المحررة في مقدمتها عدن وجدت التنظيمات الارهابية بيئة خصبة لتوسع والانتشار وسط هذا الفراغ فكانت المرحلة بحاجة ماسة الى قوة امنية ضاربة لإعادة الأمن في المدن وضرب بيد من حديد كل الأيادي التي تطال المواطنين ورجال الأمن بأي أذى فكان الحزام الامني بالمرصاد وتمكن من سد ذالك الفراغ الامني بحنكة واقتدار بقطع تلك الايدي التي كانت تهدد أمن البلد

قوات النخبة

قوات النخبة في محافظات حضرموت وشبوة وحديثاً في أبين شكلت فارقا كبيرا في استقرار تلك المحافظات فقد استطاعت تلك القوات ان تدمر اوكار تنظيم القاعدة في مدن حضرموت بزمن قياسي وعملية, خاطفة بعد ان كانت”حضرموت” واحدة من المواقع الإستراتيجية التي انطلقت منها العمليات الإرهابية والإنتحارية في عدد من مدن اليمن منها العاصمة المؤقتة عدن.

وكان وجود عناصر تنظيم القاعدة في بعض مدن حضرموت أمر معتاد خاصة بعد سيطرة التنظيم على مناطق شاسعة من المحافظة  مستغلاً الفراغ الأمني والعسكري بسبب الحرب والإنقلاب الحوثي على السلطة ومساعي الحوثيين السيطرة على مدن الجنوب لتتحول المحافظة الى واحدة من المناطق الواقعة تحت سيطرة التنظيم.

لكن مع تحرير المحافظة من قبضة القاعدة بواسطة الجيش الوطني المسنود بقوات عسكرية وجوية عربية على رأسها قوات إماراتية وسعودية في أوائل العام الماضي وتشكيل القوات النخبة الحضرمية التي اسندت اليها مهام حفظ الأمن تلاشى التنظيم الإرهابي ليصل الى مرحلة الإختفاء من مدن حضرموت بسبب القبضة الأمنية القوية لقوات النخبة الحضرمية والتي شكلت من ابناء محافظة حضرموت واسناد من قوات التحالف العربي.

النخبة الشبوانية

تجربة النخبة الحضرمية تم تطبيقها في محافظة شبوة الجنوبية للتتمكن خلال اسابيع من دك اوكار التنظيمات الارهابية من خلال عمليات عسكرية واسعة باغتت مواقع الارهاب واقتحمت مناطق كثيرة كانت يتحصن بها التنظيم ويمارس فيها طقوسة وسط حالة من الرعب لدى سكان شبوة  وانتهت العملية بالقضاء على عناصر التنظيم هناك فانتقال الوضع من الفوضى والرعب الى حالة من الاستقرار ما ساعد في اعادة روح الحياة الى المحافظة بعد سنوات من شلل في اغلب مرافقها الخدمية والأمنية.

غيظ الاخوان

سخرت جماعة الإخوان المسلمين كل طاقتها الإعلامية والإجتماعية في تشوية سمعة هذا الجهاز الصلب من خلال الحديث عن تجاوزات لبعض عناصره والصاق بعض التهم بقادته لكنها احاديث تنتهي مع أول عملية أمنية يحققها الحزام الأمني ضد عناصر القاعدة او داعش او الإخوان المسلمين.

وكانت وسائل إعلام موالية للإخوان المسلمين فرع اليمن ” التجمع اليمني للإصلاح” شنت هجمات إعلامية ضد قادة الحزام الأمني لكنها سرعان ما فرست وفشلت تلك الحملات بشكل ذريع في النيل من سمعت الجهاز او قادته لحضور الحزام الأمني في الواقع اليمني وتصدية للكثير من الأعمال الإرهابية وكبح جماح التنظيمات الإرهابية في مدن الجنوب وضرب معاقلها واعتقال عناصرها وقادتها ومقدار التضحيات التي يقدمها عناصر الحزام الأمني بشكل يومي في سبيل استقرار وأمن المحافظات المحررة.

شاهد أيضاً

ثورة 14 أكتوبر أعادت للوطن والشعب حقه في الحرية والاستقلال

أخبار اليمنية جاءت ثورة الرابع عشر من أكتوبر التي نحتفي اليوم بذكراها الرابعة والخمسين، وليدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *