الرئيسية / اليمن فى الصحافة / صحافة اليوم الإثنين 30 أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2017

صحافة اليوم الإثنين 30 أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2017

أخبار اليمنية 

حظي الشأن اليمني باهتمام العديد من الصحف العربية ومن أهم ما جاء فيها:

صحيفة الجزيرة السعودية

تحت عنوان: النخبة اليمنية تسيطر على معقل للقاعدة بمحفد

سيطرت قوات النخبة اليمنية التي يتولى تدريبها الجيش الإماراتي على مديرية محفد أحد أبرز معاقل تنظيم القاعدة في جنوب اليمن.

وقال العقيد منير اليافعي قائد قوات الطوارئ والتدخل السريع لفرانس برس (قواتنا دخلت المحفد وسيطرت على الخط العام واستحدثنا نقاط تفتيش وسنبدأ بتمشيط وديان وجبال المحفد قريبا).

وسيطرت القوات اليمنية على المديرية وعلى الطريق العامة الممتدة بطول حوالى 160كلم من دون مواجهة مع عناصر القاعدة الذين عمدوا في الأشهر الاخيرة الى تجنب مقاتلة هذه القوات والانسحاب نحو مناطق اخرى.

 

صحيفة الرياض السعودية

تحت عنوان: الدول الداعمة للشرعية في اليمن: ماضون في التصدي للانقلابيين

أجمع أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان لدول تحالف دعم الشرعية في اليمن أن تحرك دولهم سياسياً وعسكرياً جاء تلبية لنداء الحكومة اليمنية الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية ضد ميليشيات الانقلابيين.

وأكد المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية باليمن العقيد طيار ركن تركي المالكي خلال إعلانه البيان الختامي في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الإدارة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامة بن أحمد نقلي عقب اختتام أعمال الاجتماع، إدانة المجتمعون في بيانهم ماتقوم به ميليشيا الانقلابيين من قتل للشعب اليمني وتعريضه للجوع والخوف والمرض والعبث بمقدرات الشعب اليمني، وتهديدهم لأمن واستقرار دول المنطقة وفي مقدمتها المملكة والإمارات ومملكة البحرين والملاحة البحرية في باب المندب.

وشددوا على المتابعة بإصرار للتصدي للممارسات العدائية لميليشيا الانقلابيين ووقوفهم مع الشرعية اليمنية، ومع أمن واستقرار اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وحماية الإنسان اليمني من الانتهاكات المتواصلة من قبل هذه الميليشيات، والعمل على مواجهة تنظيم القاعدة والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

وأكد الاجتماع على أن العمليات العسكرية للتحالف منضبطة ومتماشية مع القوانين الدولية المتعارف عليها بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.

وناقش المجتمعون ماتضمنه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة السنوي المتعلق بالأطفال في النزاع المسلح الصادر في ستة أكتوبر 2017م ورفضوا الأجزاء التي تحمل معلومات وبيانات غير صحيحة التي تضمنها التقرير، وتحفظهم الشديد عليه، داعين الأمم المتحدة لمراجعة آليات وأدوات التقصي، مع الإشادة بالأجزاء التي لم تتعرض للتشويه التي انصفت الاجراءات التي اتخذتها دول التحالف لضمان حماية المدنيين.

وأدانوا بأشد العبارات الدور السلبي الذي تلعبه إيران في دعم ميليشيا الانقلابيين ومدهم بالأسلحة والذخائر والصواريخ الباليستية والألغام في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن 2216 وحملت النظام الإيراني وأدواته مسؤولية العبث بأمن المنطقة.

وندد المجتمعون بالانتهاكات السافرة لميليشيا الانقلابيين لحرمة المقدسات الإسلامية باستهدافها لقبلة المسلمين بالصواريخ.

واستنكروا خلال الاجتماع ماتقوم به ميليشيا الانقلابيين من ممارسات إجراميه مثل استخدام الأطفال في النزاع المسلح وتدريبهم وضمهم إلى صفوفها وفرض حصار على المدن ونهب للمساعدات الإنسانية ما أدى إلى انتشار الأوبئة والمجاعة في صفوف المدنيين.

وشدد المجتمعون على التزام دولهم التام باستمرار تقديم المساعدات الإغاثية للشعب اليمني، مثمنين الدور الإنساني الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وشكر المجتمعون ما قدمته دول التحالف من شهداء وتضحيات ومساعدات إغاثية وإنسانية سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة (دولة الامارات، السودان، مصر، الكويت، البحرين، الأردن، جيبوتي، اليمن، ماليزيا، باكستان، السنغال، المغرب).

وعبرت دول التحالف عن تأييدها للجهود التي بذلها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد استناداً على قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني.

وخلص الاجتماع إلى ضرورة قيام دول التحالف بإبراز رسالتها والاستمرار في كشف المخططات والممارسات الاجرامية التي تقوم بها مليشيا الانقلابيين بدعم من ايران وحزب الله.

ونوه المجتمعون بأهمية العمل على إعادة إعمار اليمن مثمنين إنشاء صندوق إعمار اليمن الذي “تعهدت” عدة دول بدعمه.

وبين المالكي في رد على أسئلة الصحفيين أن مليشيات الحوثي وصالح أطلقوا 77 صاروخاً باليستياً باتجاه المملكة منذ بدء مهمة التحالف لدعم الشرعية في اليمن، مبيناً أن المليشيات الحوثية تحصل على الأسلحة البالستية والصواريخ بدعم من خبراء من نظام إيران، بالتهريب عبر ميناء الحديدة.

وأشار المالكي إلى وجود حلين لهذه الإشكالية أولها أن تتوقف إيران عن دعم الإرهابيين بالصواريخ, والأخرى تسليم إدارة ميناء الحديدة للأمم المتحدة لوقف تهريب السلاح للجماعات الحوثية.

وفي تعليق حول التقرير الأممي المغلوط الخاص بالأطفال الذي تجاهل الحقيقة بين العقيد المالكي أن دول التحالف رفضت التقرير لوجود بعض المعلومات المغلوطة فيه، وأوضحت في مناسبات عديدة مع الجهات المعنية في الأمم المتحدة قلق التحالف من وجود خلل في منهجية جمع المعلومات في الداخل اليمني والتحقق منها، حيث اعتمدت على التقارير الواردة من مكتب المنظمة الأممية بصنعاء.

وأوضح نقلي أن هناك تحركات قائمة لدول التحالف لتزويد الأمم المتحدة بالمعلومات الحقيقية في اليمن.

وعن ما إذا كان الحل العسكري خياراً لإنهاء الأزمة في اليمن، قال السفير أسامة نقلي: الخيار العسكري لم يكن الخيار الأول، بل كان الخيار السياسي مقدماً على ما سواه، مبيناً أن المملكة ساهمت منذ عام 2011 في إيقاف الحرب الأهلية في اليمن، وفي الانتقال السلمي للسلطة في إطار الحفاظ على وحدة اليمن واستقرارها وسيادتها، وتقدمت مع اشقائها من دول مجلس التعاون الخليجي بالمبادرة الخليجية، إضافة إلى مساهمتها في الحوار الوطني اليمني واستضافتها في عام 2015م بالرياض لكافة مكونات المجتمع اليمني.

 

صحيفة البيان الإماراتية

تحت عنوان: تقرير أميركي: قطر و«الإخوان» متورطان بدعم الإرهاب في اليمن

كشف تقرير أميركي عن عمليات رصدتها المخابرات الأميركية تقوم من خلالها قطر بتمويل الجماعات المتطرفة باليمن، عبر حزب الإصلاح (فرع الإخوان باليمن).

وقال التقرير الصادر عن وحدة من الاستخبارات الأميركية إن وثائق تمت مصادرتها في 29 يناير 2017 من قبل القوات الأميركية خلال إنزال مباغت في محافظة البيضاء التي تعد الوكر الأبرز لتنظيم القاعدة، عن علاقة التجمع اليمني للإصلاح المدعوم من قطر بعملية التسليح لتنظيم القاعدة الإرهابي وعمل وصول المواد المتفجرة إليه والمستخدمة في تفخيخ السيارات والعبوات والأحزمة الناسفة.

وكشف الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» جيف ديفيس أن الهدف من الإنزال كان جمع معلومات استخبارية في عملية خاطفة تضع خلالها القوات الأميركية يدها على أكثر قدر ممكن من الوثائق والحواسيب والأجهزة الإلكترونية.

وبحسب مصادر استخباراتية، فإن الوثائق كشفت عملية إشراك حزب الإصلاح لتنظيم القاعدة في السيطرة على بعض المناطق تحت مسمى اللجان الأهلية، خاصة في شبوة ومأرب والبيضاء، حيث أقيمت معسكرات لأول مرة للتنظيمات الإرهابية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها المخابرات الأميركية فإن صلاح باتيس الذي يترأس إدارة جمعية البادية الخيرية التابعة لجماعة الإخوان بحضرموت قام بتحويل مبالغ مالية ضخمة إلى قيادات من حزب الإصلاح في صنعاء لتمويل أنشطة الحزب ونشطاء ممن شاركوا بالثورة الشبابية التي اندلعت في اليمن ضد النظام السياسي العام 2011.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على أفراد وكيانات يُشتبه في صلتها بتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن. واستهدفت العقوبات المالية 11 فردا، بينهم رضوان قنان، مسؤول التمويل بتنظيم داعش، ونشوان العدني «أبو سليمان» الذي تفيد تقارير بأنه مسؤول الاغتيالات بالتنظيم. وتشمل قائمة الأفراد كذلك نايف صالح سالم القيسي، وعبد الوهاب محمد عبد الوهاب الحميقاني، وهاشم محسن عيدروس، خالد عبد الله صالح المرفدي، وسيف الرب سالم الحيشي، وعادل عبده فاري عثمان الذهباني، ووالي نشوان اليافعي، وخالد سعيد غابش العبيدي، وبلال علي الوافي. ولم يستبعد مراقبون، أن يكون الإرهابيون المشمولون بقوائم الإرهاب، متواجدين في قطر أو لا يزالون بعلاقة مع قطر، ما يؤكد أن قطر لا تزال بعيدة عن رفع يدها ودعمها للإرهاب.

خلال ما سمي بالربيع العربي راهنت قطر على الإطاحة بالعديد من الحكومات العربية، مفترضة أن تحل محلها مجموعات الإسلام السياسي الأكثر تنظيماً من بقية الكيانات المعارضة الضعيفة وغير السياسية، وربما كان في ذهن القيادة القطرية ثورة الخميني التي أطاحت بشاه إيران.

أما في اليمن فقد تمت ترجمة هذا الأسلوب بدعم كبير لجماعة الإصلاح، الذين يسيطر عليهم الفرع المحلي لـ«الإخوان المسلمين»، والذين شكلوا مجموعة متطرفة لها تداخلات كثيرة مع «تنظيم القاعدة».

ونتيجة الدعم المالي والسياسي والإعلامي القطري، لعبت مجموعة الإصلاح دوراً كبيراً في معارضتها ضد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، والذي كانت له مقولة شهيرة قالها في خطاب له عام 2011 قبل بضعة أشهر من توقيع الاتفاق الذي رعته دول مجلس التعاون الخليجي، لنقل السلطة: «نحن نحصل على شرعيتنا من الشعب اليمني وليس من قطر التي نرفض مبادراتها».

ووجدت قطر نفسها في علاقة وثيقة مع قيادة جماعة الحوثيين، وفي الوقت ذاته كانت تدعم مجموعة الإصلاح، إضافة إلى «تنظيم القاعدة». وعندما اندلعت الأزمة الدبلوماسية الحالية سارعت قيادة الحوثي إلى الإعراب عن دعمها لقطر. ولطالما استخدمت قطر، التي تعتبر أكبر مصدر للغاز في العالم، ثروتها الضخمة لتنفيذ سياستها الخارجية ولدعم المجموعات المتطرفة جهاراً نهاراً، بمن فيهم «الإخوان»، وهي تستضيف أكبر قاعدة أميركية عسكرية في الشرق الأوسط هي قاعدة العيديد التي تضم نحو 11 ألف جندي أميركي، إلا أن قطر كانت تؤكد دائماً أنها وسيط محايد.

 

شاهد أيضاً

صحافة اليوم الجمعة 27 أكتوبر (تشرين الأول) لعام 2017

أخبار اليمنية حظي الشأن اليمني باهتمام العديد من الصحف العربية ومن أهم ما جاء فيها: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *